منهجية مقاربة النصوص واستثمارها (الإطار العام)ء


نعتمد في مقاربة النصوص والاشتغال عليها واستثمارها المبدأ الديداكتيكي التالي:
من جهة أولى، يتضمن النص أحيانا أكثر من قضية ويعالج أكثر من إشكال، وهو لم يكتب في بادئ الأمر بشكل مقصود للجواب على الإشكالات التي تشغلنا في الفصل الدراسي كما صاغتها ورسمت حدودها التوجيهات الرسمية. ولهذا فقد يحدث احيانا ألا يعالج النص إشكالنا إلا بشكل عرضي او جزئي.
ولكننا، من جهة ثانية، لانتوجه إلى النص عزلا بل مسلحين او بالأحرى مشغولين بإشكال أو سؤال محدد نلتمس له جوابا في نص الفيلسوف أو لنتعرف- نحن المتفلسفة المبتدئون - على نموذج لمقاربة فلسفية للإشكال: أي كيف فكر "الكبار" في إشكاليتنا؟
بناءا على ماسبق فإن قراءة النص والاشتغال عليه لن تكون إلا قراءة موجهة بشكل يجعل النص " كما لو " كان يجيب تحديدا على إشكالنا وأسئلتنا.
مادام تحليلنا للنص و وقوفنا عند مفاهيمه وأساليبه الحجاجية محكوم دائما بهذا التوجه المنهجي، فلا مفر من أن نجد أنفسنا دائما امام نوعين من المحتوى داخل النص: المحتوى الفلسفي الأساسي والمحتوى الفلسفي الثانوي، طبعا من وجهة نظر إشكالنا المطروح بشكل سابق على لقائنا بالنص..
يمكنك إضافة تعليق 

نعليقـــــات

Full StarFull StarFull StarFull StarEmpty Star متوسط التقييم
Full StarFull StarFull StarFull StarEmpty Star
soukaina (Beni Mallal, Morocco) قالـــ(ت)...
شكرا على هذا التحليل الرائعGrin
29-04-2011
صفحة 1 من أصل 1  (1 تعليق واحد)

مرحبا يمكنك إضافة تعليقات أو ملاحظات أو اقتراحات ( الرجاء استعمال اللغة والحروف العربية أثناء التعليق)

Use this area to list affiliate links and other useful stuff.