"بومة مينارفا تطير في الصباح الباكر. تلميذ الجذع مؤرخا للفلسفة
كيف يمكن للفلسفة أن تثير اهتمام الناشئة من تلامذة الجذع المشترك الخارجين للتو من ضباب المرحلة الإعدادية؟كيف يمكن أن نجعل عقول الصغار تستوعب ما أنتجته عقول العمالقة وأساطين الفكر الإنساني؟
يحاول المقال التالي المنشور بجريدة الأحداث المغربية أن يتناول بالتحليل النقدي الإجابة التي قدمها المنهاج والكتب المدرسية المعتمدة على السؤالين أعلاه.. لينتهي إلى أن المنهاج والكتب تعرض على تلميذ الجذع خلال هذا اللقاء الأول قضايا وإشكالات كما لو كان هذا الأخير مؤرخا للفلسفة !!
الجزء الأول (اضغط على الصورة لقراءة المقال):
الجزء الثاني (اضغط على الصورة لقراءة المقال):
قضايا ديداكتيكية
- ا الوضعية المشكلة في تدريس الفلسفة: مدخل نظري
- منزلة " الوضعية المشكلة" في الكتاب المدرسي
- منهجية مقاربة وتحليل النصوص : الإطار العام
- تفاصيل تحليل النص في القسم: نصا هيغل ولوك : إشكالية مشروعية الدولة وغاياتها
- مفهوم "الحق"في درس الفلسفة:عشر سنوات من الالتباس
- المعرفة الفلسفية، الأطروحات والمواقف: محاولة للتمييز
- منهجية السؤال المفتوح من خلال أربع مذكرات وزارية متتالية
- بومة مينارفا تطير في الصباح الباكر. تلميذ الجذع مؤرخا للفلسفة
|
نعليقـــــاتلاتوجد تعليقات بعد. لِم لا تكون أولا من يبادر بنشر تعليق!؟مرحبا يمكنك إضافة تعليقات أو ملاحظات أو اقتراحات ( الرجاء استعمال اللغة والحروف العربية أثناء التعليق)
Powered by Commentics
|





